ابن أبي الحديد
363
شرح نهج البلاغة
( 405 ) الأصل : من لم يعط قاعدا ، لم يعط قائما . الشرح : مراده أن الرزق قد قسمه الله تعالى ، فمن لم يرزقه قاعدا لم يجب عليه السلام القيام والحركة . وقد جاء في الحديث : إنه صلى الله عليه وآله ناول أعرابيا تمرة ، وقال له : ( خذها فلو لم تأتها لأتتك ) . وقال الشاعر : جرى قلم القضاء بما يكون * فسيان التحرك والسكون جنون منك أن تسعى لرزق * ويرزق في غشاوته الجنين